fbpx
  • 0

    سلة المشتريات

إدارة المخاطر

دورة تدريبية تهدف الى تعريف المشاركين بموضوع ادارة المخاطر، والاشكال الثلاثة للمخاطر، وكيفية تحديد اهداف ادارة المخاطر، وتحليل تلك المخاطر، وكذلك تقسيم وتصنيف المناطق الخطره، ومعرفة خطوات عملية ادارة المخاطر، كذلك القاء الضوء على آلية التمييز بين الطرق الثلاث الشائعة للتعرف على المخاطر وكيفية مواجهتها، وأخيرا يتعلم المشارك كيفية وضع خطة للتعامل مع المخاطر بشكل احترافي.

أولاً: تحديد المخاطر

طرق  تحديد المخاطر:

طر1- العصف الذهني: عبارة عن إجتماعات دورية بشكل أسبوعي أو شهري، ويتم في الإجتماع عصف ذهني لتوقع المخاطر التي قد تحدث لأي سبب من الأسباب، ويجب تفعيل هذه الأجتماعات عند حدوث الخطر.

تمرين: من المخاطر المستقبلية حدوث إضراب عمالي، كيف نواجهه؟؟.

2- تحليل السلامة الوظيفية JHA: (Job Hazard Analysis) أحد أقدم الطرق لتحديد المخاطر، يتم تقسيم المشروع إلى أنشطة ثم يتم دراسة كل نشاط على حدة بهدف إستخراج المخاطر منه ودراستها.

  • سيناريو تحقيق الهدف: بعد تحديد الهدف، يتم دراسة السيناريو المُتّبع لتحقيق هذا الهدف واستنباط كافة المخاطر التي قد تحول دون تحقيقه، كذلك استنباط الفرص التي تُساعد على تحقيق الهدف في وقت أو بتكلفة أقل.
  • قائمة المخاطر السابقة: إذا عملت في مشاريع سابقة نفس المشروع الذي تعمل فيه الآن، أكيد واجهت العديد من المخاطر، أو ممكن تعرف أشخاصًا نفّذوا نفس المشروع من قبل، وبسؤال هؤلاء عن سجل المخاطر السابقة التي مرّ مشروعهم بها سيكون لديك قائمة كبيرة من المخاطر.
  • الجولات الميدانية: إتباع أسلوب الملاحظة من خلال الجولات الميدانية ستجد كثير من الأخطاء التي سوف تُساعدك على استنباط المخاطر بشكل سريع.
  • الافتراضات منبع المخاطر: عندما تجهز خطة مشروعك ،افترض أشياءً قد تحدث، مثلاً أختفاء المواد الخام من السوق، أو أرتفاع أسعارها بشكل مفاجئ، ماذا ستفعل؟؟.
  • سؤال الخبراء: نقصد هنا بالخبراء غير العاملين مع الفريق من الذين لديهم باعًا في مثل هذه المشروعات (المستشارين)، وبالتأكيد بحجم خبرة هؤلاء سوف يُضيفون الكثير من المخاطر التي لم تفكر بها إطلاقًا.

 

  • ثانياً- التقييم:

بعد التعرف على المخاطر المحتملة يجب أن تجرى عملية تقييم لها من حيث شدتها في إحداث الخسائر واحتمالية حدوثها.

أحيانا يكون من السهل قياس هذه الكميات وأحيانا أخرى يتعذر قياسها.

صعوبة تقييم المخاطر تكمن في تحديد معدل حدوثها حيث أن المعلومات الإحصائية عن الحوادث السابقة ليست دائما متوفرة. وكذلك فإن تقييم شدة النتائج عادة ما يكون صعب في حالة الموجودات غير المادية.

 

كيفية التعامل مع المخاطر:

  • التجنب: بمعنى إيقاف النشاطات التي يترتب عليها مخاطر، مثال بنك لديه فرع في منطقة خطرة يتعرض للسرقة الأفضل إغلاقه.
  • النقل: أي نقل المخاطرة لجهة أخرى مثلاً التأمين.
  • التقليص: عمل إجراءات تقلل من إحتمالية حدوث المخاطر أو التخفيف من أثرها في حال حدوثها.
  • القبول: أي قبول المخاطرة كما هي من دون وضع أي إجراءا وذلك يكون في حال وقوع المخاطرة فإن الأثر منخفض جداً وإحتمالية الحدوث منخفضة

 

  • ثالثاً: وضع الخطة

و تتضمن أخذ قرارات تتعلق باختيار الطرق التي ستتبع لمواجهة المخاطر.

وكل قرار يجب أن يسجل ويوافق عليه من قبل المستوى الإداري المناسب.

على الخطة أن تقترح وسائل تحكم أمنية تكون منطقية وقابلة للتطبيق من اجل إدارة المخاطر.

*مثال: يمكن تخفيف مخاطر الفيروسات التي تتعرض لها الكمبيوترات من خلال استخدام برامج مضادة للفيروسات.

 

  • رابعاً: التنفيذ
  • و يتم في هذه المرحلة إتباع الطرق المخطط ان تستخدم في التخفيف من أثار المخاطر.
  • يجب استخدام التأمين في حالة المخاطر التي يمكن نقلها إلى شركة تأمين.
  • وكذلك يتم تجنب المخاطر التي يمكن تجنبها دون التضحية بأهداف السلطة كما ويتم التقليل من المخاطر الأخرى والباقي يتم الاحتفاظ به.

 

  • خامساً: مراجعة وتقييم الخطة
  • الخطط المبدئية لإدارة المخاطر ليست كاملة بدون الممارسة والخبرة والخسائر التي تظهر على أرض الواقع فتظهر الحاجة إلى إحداث تعديلات على الخطط واستخدام المعرفة المتوفرة لاتخاذ قرارات مختلفة.
  • يجب تحديث نتائج عملية تحليل المخاطر وكذلك خطط إدارتها بشكل دوري، وذلك يعود للأسباب التالية:
  • من اجل تقييم وسائل التحكم الأمنية المستخدمة سابقا إذا ما زالت قابلة للتطبيق وفعالة.
  • من اجل تقييم مستوى التغييرات المحتملة للمخاطر في بيئة العمل، فمثلا تعتبر المخاطر المعلوماتية مثالا جيدا على بيئة عمل سريعة التغيير.
Wordpress Social Share Plugin powered by Ultimatelysocial
Facebook
Twitter
LinkedIn
Instagram
X
Call Now Button
× كيف يمكنني مساعدك؟